يقول كانط أن مهمة النوع الأرقى من الناس تنحصر في قيادة النوع الأدنى، ويقول نيتشه أن النوع الأدنى من الناس بمثابة قاعدة يمكن للنوع الأرقى من الناس أن يقوم عليها بمهمته - كقاعدة ضرورية لنموه. رغم أن هذه المبادئ تتعارض مع قناعتنا بالمساواة والديمقراطية لكن ببعض البحث نجد أن هذا هو الواقع الفعلي فلا يمكن أن يكون الجميع أثرياء حتى أننا لنجد وقتها اختفاء مفهوم الثراء أصلاً. ولا يمكن أن يكون الجميع أصحاب شركات فلن يجد أحد منهم موظفين ولا عمال. لا يمكن أن يكون الجميع أطباء ومهندسين فلن نجد نجارين ولا مزارعين ولا عمال سباكة وعمال نظافة. من الطبيعي أن نتقبل أن قدر المجتمع ألا يكون جميع الأعضاء من الطبقات الأرقى، الأفضل، الأقوى...لكننا نعاني مشقة في عصرنا الحالي من الاعتراف بهذه الحقيقة.
لا يمكن أن يكون الكل أثرياء، أقوياء، أو أصحاب قرار
اذا كان نقاش الافكار ليس فيها لا غني و لا فقير و لا قوي و لا ضعيف فلماذا ننبهر عادة عندما نجد شخص عندو فكرة جيدة او تفكير خارج العلبة مثلا؟ و هل يصح القول انو اذا شخص ما فكر خارج العلبة فهو اذا لديه فكر غني/قوي؟ و لماذا عادة الاشخاص الناجحين مادية هم أشخاص لديهم تفكير خارج العلبة = قوي؟
ارى ان في النقاش الفكري تكمن قوة الأفكار والحجة لا قوة المادة فليس كل ثري مفكر او لديه رصيد فكري وليس كل فقير معدوم فكر اي ان الفوارق في الفكر والعلم تغيب فيه المادة.
ماذا تقصدين بالعلبة؟ لها معاني كثيرة؟ ربما تتكلمين عن المادة كوسيلة!
أن تفكر خارج العلبة يعني ان تفكر خارج القطيع أن يكون لك افكار "قوية" " نادرة" طريقة تفكير مغايرة. و عادة هنا تكمن القوة الفكرية. اذا تكلمنا عن المادة فقط فمعظم الفئات الثرية لي هي 1% او حتى 10% من العالم تجدها تفكر عادة بطريقة مغايرة. فبدون فكر قوي و حتى شخصية كبيرة لن يستطيع الشخص العادي الوصول الى الثراء..
أن تفكر خارج العلبة يعني ان تفكر خارج القطيع أن يكون لك افكار "قوية" " نادرة" طريقة تفكير مغايرة. و عادة هنا تكمن القوة الفكرية. اذا تكلمنا عن المادة فقط فمعظم الفئات الثرية لي هي 1% او حتى 10% من العالم تجدها تفكر عادة بطريقة مغايرة. فبدون فكر قوي و حتى شخصية كبيرة لن يستطيع الشخص العادي الوصول الى الثراء..
التعليقات