بعد أنْ سمعنا بل وشاهدنا انتحار بلوجر مشهورة بعد أزمات مع طليقها، أظن أن الحاجة تستدعي الحديث عن الطريقة السحرية التي تستطيع أن تعيش بها المطلقة بعدما تتدمر حياتها بواسطة شخص غير مسؤول بدلًا من الوصول للانتحار.
وهاهي أخرى تحكي في مجموعة لحل المشكلات قائلة: "بعد ١٩ عامًا من التضحية وصون بيت العيلة في غياب زوجٍ اختار الغربة والنزوات، وجدتُ نفسي فجأة خارج حساباته، لا لشيء إلا لأنني قررتُ الحفاظ على ما تبقى من كرامتي. لقد بعتُ ذهبي وشبابي لأبني معه جدرانًا أعيش فيها الآن كالغريبة، أواجه شماتة أهله الذين يقتاتون على انكساري، بينما يتمادى هو في محاولات هدمي نفسيًا بإرسال تسجيلات صوته مع أخريات ليوهمنا بأنه انتصر في حياته الجديدة. في قلبي صدمة أكبر من الطلاق، صدمتي في هذا الخذلان الذي يمتد من شريك العمر ليشمل اتهامات باطلة في العرض والسمعة، وأن يكون هدفه الوحيد هو تبرير سقوطه الأخلاقي ومحاولة كسر امرأة لم يجد فيها عيبُثا سوى أنها كانت أفضل منه."
وهكذا الكثير من القصص من هذه النوعية التي تنتهي نهاية مأساوية، فيكمل الزوج حياته ويكون مُطّلقًا طليقًا، بينما تبقى المرأة حبيسة التجربة وتدمير حياتها.
التعليقات