الجماهير لا تفهم في السياسة، والانتخابات هي أكبر كذبة في التاريخ

  • U_xz

لقد حان الوقت لقول الحقيقة التي يخشى الجميع الاعتراف بها: الشعوب ليست مؤهلة لاختيار من يحكمها. السياسة علم معقد وصعب، ومن الخطأ الفادح مساواة صوت شخص قضى حياته في دراسة التاريخ والاقتصاد بصوت شخص يقضي يومه في متابعة 'الترندات' والرقص على تيك توك.

​الانتخابات في العصر الحالي أصبحت مجرد مسابقة 'شعبية' ومن يملك ماكينة إعلامية أقوى هو من يفوز، وليس الأكفأ. نحن لا نحتاج لديمقراطية، نحن نحتاج لحكم 'النخبة' فقط، أما الجماهير فدورها يقتصر على التنفيذ لا التقرير.

​من يظن أن صوته في الصندوق سيغير العالم فهو واهم ويعيش في أحلام اليقظة."


الحل الطبيعي للمشكلة هو تثقيف الشعوب وليس منعهم من الاختيار لأن ببساطة الشعوب هي من تجني آثار هذا الاختيار وبالتالي هو حق للشعب وحده، فلو كان الاختيار موفق فالشعب من اختار، ولو الاختيار غير موفق فالشعب هو من سيعاني وليس هناك دليل أبلغ من ذلك يؤيد أن يكون الاختيار للشعب مهما كان.

صراحة ردك جدا منطقي و اعجبني

الواقع يحتاج أيضًا إلى أطر وقوانين تنظم الاختيارات وتحد من آثار القرارات الخاطئة.ولا تنسي عوامل اخري مؤثرة جدا مثل الإعلام و التضليل، مما يجعل النتائج لا تعكس إرادة واعية بالكامل.

 الإعلام و التضليل، مما يجعل النتائج لا تعكس إرادة واعية بالكامل.

بل أن الشعب الذي تأثر بالإعلام والتضليل كان ذلك بسبب قلة وعيه أصلاً، فمن أدوات الوعي هي عدم التأثر بالتضليل، من الطبيعي أن تكون هناك مشوشات في الحياة فلا أحد يختار اختياراته وهو في تمام الراحة وبمعزل عن كل تشويش.

انت هنا تتحدث عن محللين سياسيين وليس اناس من العامة، حتى الأشخاص الواعين يمكن أن يتأثروا بدرجات مختلفة حسب السياق وطريقة عرض المعلومات الذي احيانا يكون منطقي جدا بالمناسبة. ولا شك حول حقيقة ان هناك قوة للإعلام نفسه في تشكيل الإدراك وصناعة القناعة.