من أسوأ الفجور بعد الظلم: أن تؤذي الناس ثم تأله افعالك، تدعي أنها "إرادة الله"عندما تفسر إرادته أنها ما يريده ويأمر به ويرضاه.

إذا مكنك الله من أحدهم فهذا امتحان لك لا تفويضاً، فلو كان كل مظلوم يستحق ما وقع عليه لأنه "قدر" وإرادة الله، لكان قتلة الأنبياء على حق!

قدرة الإنسان على الظلم ابتلاءً وامتحان، وهو الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرماً.

وجعل لعنته على فاعل الظلم، وتوعده بالخزي.

شاركنا بقصة، 'شرعنة الظلم' عبر العصور؟

التتار مثالاً...