يتزايد الوعي بالاستعداد لعلاقات الزواج حالياً فهو موضوع مهم لفت انتباه كثير من الناس بسبب زيادة فشل عديد من علاقات الزواج فأصبح الأخصائيين يوصون بصراحة أن فترة الخطوبة مصنوعة أصلاً للمشاكل وليس للتوافق وكلما زادت المشاكل بين المخطوبين كان ذلك يدل على وجود علاقة صحية، الأطراف فيها ناضجة كفاية وسليمة كفاية لكي يعيشا حياة زوجية مستقرة بعد ذلك.

لكن كان رأي أخصائيين آخرين أن ظهور المشاكل من فترة الخطوبة هي علامة على زواج مستقبلي غير سليم، ففترة الخطوبة أصلاً هي الفترة التي يتجمل فيها الشريكان بدون تعمد منهما ولا تصنع، فالطبيعي أن الإنسان لا يظهر كل عيوبه لغير المقربين، فلو كان حال فترة الخطوبة هو وجود المشاكل فتلك علامة على علاقة زواج بمشاكل أكثر بعدما يتعود الشريكان على وجود بعض.

وجود المشاكل في فترة الخطوبة قد يمثل اختبار مبكر للعلاقة لأن العلاقة التي لا نختبرها قد تنهار فعلياً مع أول اختبار بعد الزواج، ومع ذلك قد تمثل المشاكل إنذار مبكر لعلاقة مستقبلية مليئة بالمشاكل لأن الخطوبة بطبعها علاقة خفيفة لم تدخل فيها بعد المسؤوليات ولا مشاكل الحياة الحقيقية وحتى لم يأخذ كل شريك راحته تماماً مع شريكه وبالتالي وجود المشاكل هو إنذار بمشاكل أعمق وأكبر بعد الزواج.