إحدى البلوجرز مهتمة بالتربية كتبت أنها تربي بنتها أنها امرأة مميزة قوية ومستقلة ولا تحتاج لمساعدة أي أخ من أخواتها الذكور وتستطيع أن تستغني عن مساعدتهم بسهولة، وربت أولادها أنهم مثلها مثل أختهم في الحقوق والواجبات ولا يتميز أحد منهم عن أختهم في شيء.
هذا الأسلوب في التربية يناقض النظرة التقليدية للتربية والتي تتلخص أن الطفل الذكر تتم تربيته أنه أكثر تميزاً وأكثر قوة من البنت، وأنه عليه واجبات السعي والكدح وأخته البنت لها حقوق الدلال والحماية.
المساواة التامة في التربية قد ينتج عنها رجال ضعفاء، لأنه تمت برمجتهم من الطفولة أنهم مثلهم مثل أخوتهم البنات في كل شيء، فلو تعرضت بنت لمشكلة فهو لن يتصدر المشهد بل قد يقف متفرجاً لأن البنت "مثله"، هذا النوع من الأولاد قد يكبر ناقص الثقة في نفسه ولن يفرق بالنسبة له أنه يترك زوجته تتولى المهام الصعبة داخل المجتمع مثل حل المشاكل والتفاوض في الخلافات مع العمّال والجيران والسماسرة، وهي المهام التي يتولاها الرجل عادة بسبب إحساسه بالتفوق ومسؤوليته عن نساء بيته.
التعليقات