لو لاحظنا حسابات وسائل التواصل في جزء الBio وفي كثرة من المنشورات نجد عبارات الشباب تدور حول معاني العظمة:

أنا عظيم في عيني نفسي – أنا لا أتكرر ولا يتم استبدالي – نمبر وان.

وتكتب الفتيات أنها جوهرة نادرة:

من يدخل مملكتي فليكن تحت شروطي – قلبي مدينة أبوابها الكبرياء – الصمت في محرابي عبادة.

وعلى هذا المنوال أصبح تفخيم الذات عند الشباب والفتيات هو الأمر الطبيعي، لدرجة أننا قد نتعجب لو رأينا شخص يعتبر نفسه "عادي" وقد يتبادر لذهن البعض أن هذا الشخص "العادي" لابد يعاني من انخفاض تقدير الذات.

على عكس ذلك يقول "ابن الجوزي" في كتاب الأذكياء أن قيمة الإنسان هي في تواضعه وعدم إعجابه بنفسه، وترتفع قيمة الإنسان عندما يقبل أن هناك كثيرين أفضل منه، وتنخفض قيمته كإنسان عندما يتكبر ويزداد تعظيمه لنفسه.

في نفس الوقت يجادل البعض أن رؤيتنا أن هناك أشخاص أحسن منا قد تدخلنا في منطقة الغيرة والحسد والحقد، لذلك من الأفضل أن يكون الإنسان أعظم شخص في عيني نفسه حتى لا يحسد ولا يغار من غيره.