هل تشعر بالإنجاز بنهاية كل يوم ؟

من خلال حديثي مع الكثير من الأشخاص بحكم عملي اخبروني انهم يعملون لساعات طويلة، ينجزون مهامًا متعددة، ومع ذلك يظل الشعور الداخلي بعدم الإنجاز حاضرًا. وكأن كل هذا الجهد لا يكفي، أو لا يُحدث الأثر المتوقع. فلما يحدث هذا الشعور بدافع انه لا يرتبط دائمًا بكمية ما يتم انجازه ، أم بكيفية الإدراك له وتقييم هؤلاء الأشخاص لأنفسهم ام اسباب اخرى .

اعتقد في كثير من الأحيان، يكون السبب هو رفع سقف التوقعات بشكل مبالغ فيه، أو التركيز على ما لم يتم إنجازه بدلًا مما تحقق بالفعل. كما أن غياب التقدير الذاتي، أو العمل دون هدف واضح، قد يجعل الجهد يبدو وكأنه بلا قيمة حقيقية. وهنا تتحول الإنتاجية من مصدر رضا إلى مصدر ضغط واستنزاف نفسي.

أحيانًا بعض الناس ينسون منح أنفسهم حقها من التقدير، ويركزون فقط على النقص في إنجازاتهم. لذلك، من المهم أن يتوقفوا قليلًا ويعيدوا النظر في طريقة تقييمهم لأنفسهم: هل يقيسون إنجازاتهم بواقعية؟ أم يظل شعورهم بالنقص يسيطر عليهم؟ إدراك هذه النقاط قد يكون البداية نحو تغيير حقيقي في شعورهم تجاه ما يقومون به، وتمكينهم من تقدير جهودهم بشكل أفضل من التركّيز فقط على النقص


التعليق السابق

هذه المشكلة أيضاً مرتبطة بمشكلة أخرى وهي عدم إكمال شيء لآخره، استعجال النتائج يؤدي إلى عدم الوصول إلى نتائج. لكن حتى فكرة ربط المهمات التي نعطيها لأنفسنا بوقت أقل مما تحتاجه يؤدي إلى زيادة الإنتاجية. طبعاً إذا فعلنا ذلك بوعي. وهذه الفكرة تصلح للأهداف التي تأخذ وقت طويل أشهر وسنوات مثلاً.

نعم بالتأكيد جعل الأهداف مؤقتة وقابلة للقياس من العوامل التي تزيد من مستوى الدافعية للانجاز.