لاحظت في السنوات الأخيرة أن البودكاتس ذات المشاهدات العالية جدًا هي التي بُنيت على أزمات شخصية، وأصحابها يكونون من الانفلونسرز، ومثال لذلك هو بودكاست "المتزوجون"، إحدى الحلقات حصدت ما يقرب من ثلاثة مليون مشاهدة، في حين أن القصة نفسها لا تستحق أي شيء، ولا تعكس مثلًا مشكلة اجتماعية للزواج يمكن للمشاهد الاستفادة منها، لكنها تتحدث عن علاقة سامة جدًا لاثنين، والأمر نفسه رأيته في بودكاستس أخرى لسيدة اتخذت من قصة طلاقها كاريرًا جديدًا في البودكاست، هذا بجانب البودكاست التي تكون بلا وجهة من البداية، أو كما نقول "بلا هدف"، وتنجح مثلًا بعض الحلقات نجاحًا كبيرًا بفعل التريند، ثم لا يحقق البودكاست أي شيء لاحقًا، فما السبب في رأيكم؟ هل الأزمات الشخصية أصبح مكان نقاشها مع الجمهور؟
لماذا أصبحت الأزمات الشخصية مادة خام للبودكاست؟
التعليق السابق
. الناس بطبيعتها تنجذب للقصص الإنسانية، خاصة إذا كانت مليئة بالصراع، الألم، أو الانفصال عن المألوف
ألا تعتقدين أن هذا نفسه هو سبب المغالاة التي نرى البعض يفعلها عند مشاركة أي قصة شخصية؟ يعني كنت اسمع قصة انفلونسر ترك مجال المحسابة ليصبح كوميديان على السوشال ميديا ويعمل بمشركات دعاية وهكذا، عندما بدأ يذكر قصة الابتعاد عن البنك والجلوس أسابيع بسيطة بلا عمل، لاحظت مبالغة في الإيماءات وتغيير النبرة بطريقة ملحوظة برغم أن الحدث نفسه عادي جدًا، والجميع مرّ به وبفترات أكثر سوءًا ولم يبالغ بنفس الطريقة، أتذكر حتى أن المذيع نفسه لم يعطه أي ردة فعل.
التعليقات