لماذا أصبحت الأزمات الشخصية مادة خام للبودكاست؟

  • ErinyNabil

لاحظت في السنوات الأخيرة أن البودكاتس ذات المشاهدات العالية جدًا هي التي بُنيت على أزمات شخصية، وأصحابها يكونون من الانفلونسرز، ومثال لذلك هو بودكاست "المتزوجون"، إحدى الحلقات حصدت ما يقرب من ثلاثة مليون مشاهدة، في حين أن القصة نفسها لا تستحق أي شيء، ولا تعكس مثلًا مشكلة اجتماعية للزواج يمكن للمشاهد الاستفادة منها، لكنها تتحدث عن علاقة سامة جدًا لاثنين، والأمر نفسه رأيته في بودكاستس أخرى لسيدة اتخذت من قصة طلاقها كاريرًا جديدًا في البودكاست، هذا بجانب البودكاست التي تكون بلا وجهة من البداية، أو كما نقول "بلا هدف"، وتنجح مثلًا بعض الحلقات نجاحًا كبيرًا بفعل التريند، ثم لا يحقق البودكاست أي شيء لاحقًا، فما السبب في رأيكم؟ هل الأزمات الشخصية أصبح مكان نقاشها مع الجمهور؟


اعتقد ينجذب الناس إلى هذا النوع من البودكاست لأنه يعتمد على الدراما، التي تحفّز الانتباه وتخلق ارتباطات سريعا مع الواقع ، ومع انتشار ثقافة مشاركة التفاصيل الشخصية، أصبحت الأزمات تُقدَّم كمحتوى يجذب التفاعل، لكن هذا النجاح غالبًا مؤقت لأنه قائم على الإثارة لا القيمة، فالأزمات الشخصية قد تكون مجالًا للنقاش، لكن الفرق كبير بين طرحها للتوعية وبين استغلالها لجذب الانتباه دون مضمون حقيقي.

تخلق ارتباطات سريعا مع الواقع

إذا كان البودكاست يعتمد على الدراما، فكيف يكون ذلك ارتباطًا بالواقع في رأيك؟

التضخيم مثلا في مشاعر الحزن في شئ أو ظروف معينه والذي قد يكون شخص معين يمر بنفس هذه الظروف .