عندما شاهدت فيديو ضابط المارينز استوقفني غياب أي ملامح للتفاعل معه في القاعة، الناس حتى لم تلتفت إليه حتى لو باستنكار للفعل، وأفهم أن التعامل مع هذه المواقف عادة يكون بحساسية في المجالس السياسية ويحاولون التحكّم في الموقف دون شوشرة، ولكن نحن نتحدث عن ضابط مارينز في جلسة للكونجرس، ليس عن صحفي مثلًا أو شخص من عامة الشعب، والتعامل مع الاعتراض كان بالصمت واستكمال العرض فقط، وأقول أنه عرض لأنه يذكرني بالطريقة الآلية التي يتحدث بها مؤسس فيسبوك مثلًا ومؤسس تيسلا، كلاهما يتعامل مع النقد أو الاعتراض فعليًا كأنه لم يحدث ويستكملون حديثهم من نفس النقطة، بنفس طريقة بناء الذكاء الصناعي المروجين له...

هل ترون التصرّف هو مجرد تعامل مع أزمة بتحكم أم هو إجماع على سلوك ثابت مهما كلّف الأمر؟