تساءل د.أحمد خالد توفيق في مقاله: "رمضان جانا"

هل تغير رمضان حقاً وفقد مذاقه القديم الحبيب أم أنني تغيرت وذبلت براعم تذوقي؟

عندما ألقيت نظرة على مظاهر احتفال رمضان قديماً وجدتها راقية، بسيطة ومعبرة عن الفرحة، الزينة البسيطة المصنوعة من الورق والفوانيس المصنوعة من الدفاتر القديمة والصفيح، حتى التلفاز كان له روح رمضان ببرامجه المختلفة، النقشبندي وطوبار والمشروبات الأصيلة، الآن لا أشعر بأن ما يحدث من احتفالات له علاقة برمضان، أصبح استقبال الشهر بلا روح، مصطنع سواء في الزينة أو الأعمال الفنية، أحياناً أتعجب من الملايين الذين يربطون رمضان شعورياً بالأعمال السينمائية الحديثة، فهي لا تعبر عنه أبداً. كذلك مظاهر الاحتفال الأخرى من زينة مستوردة ومشروبات جديدة صناعية، أحياناً محاولة تطوير الشيء يفسده وهذا ما حدث في مظاهر احتفال هذا الشهر الكريم.