كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر.
كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية.
الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل للحزن والتعلق ورهافة الحس ويكون سهل التأثر بمختلف المؤثرات الإنسانية أو العملية.
التعليقات