والزنا سمعت بها مدة الي فاتت يسمونها تلطيفا في سوشيال ميديا (مساكنة أو ايا يكن) ويدعون أنها شيء جيد لأجل مستقبل الخطيبين
نعم لاسف هذا شئ بدأ بالانتشار في الاونة الاخيرة خاصتا بعد تصريح كثير من الفنانين به ولاسف توجد حالات كثير حتى في اكثر المجتماعات تحفظ تم ممارسة المساكنة بين المخطوبين ثم في النهاية قرر الرجل ان الفتاة لا تناسبه.
واصبحت الفتاة غير بنت وهذا شئ لا يقبله اغلب الرجال خاصتا إن لم يحدث زواج من الاصل ولكن المشكلة ان خطيبها السابق هو من يشهر بها امام اصدئقها واصدئقاها يعدون القرة امام اصدقائهم مما يلوث سمعت الفتاة وما الذي تملكه المرة اغلي من سمعتها؟ ثم يسعي الاهل لاخفاء هذا الامر بطرق عدة.
ولكن ما لم يضعه الاهل بالحسبان انه قد يتقدم مريض لخطبة ابنتك يملك المال وربما الجمال والشهرة ولكنه لا يملك الاخلاق هو يريد المتعة وحسب فلماذا تفتح هذا الباب؟
وبالطبع الوضع في الغرب تطور اكثر من ذلك حيث اصبحت العلاقات الجسدية امر عادي ومجرد تعبير عن الاعجاب خاصتا في مرحلة ما قبل الزواج وينتج عن هذا العلاقات اولاد غير شرعين بعضهم يتم التخلص منهم عن طريق الاجهاض والبعض الآخر يبقي كامل حياته محكوم عليه انه ابن غير شرعي.
ولاسف هذا من دعوات النسويات التى تسعي لخلق مشاكل جديدة لا حل الموجودة فبدل من إصلاح سلوك ربما يكون منحرف عند الرجل او المجتمع تطالب المجتمع بتقبل هذا السلوك عند المرة ودعمه وتشجيعه وهذا ما بدأ ينتشر عندنا في الوطن العربي.
وفي رأيك مالحل هل يكمن في توعية لكلاهم أو فرض شيء جديد؟
بالطبع اكثر الحلول عملية هي تلك التى تتم بتوجه حكومي وارادة لدولة فمثلا الفنانين الذين يصرحن بالزنا بشكل عادي يجب ان يتم سجنهم وان ينالو نفس العقوبة التى ينالها اصحاب الطبقة الوسطة والفقيرة عند فعل نفس الشئ.
كما الخطاب الاعلامي الحكومة هي اكثر من تستطيع توجيه لدعم سردية معينة فإن تم توجيه في المكان الصحيح سنري له اثر ملموس.
ولكن المشكلة ان الحركات النسويات له اوراق ضغط على الحكومات كما وان غالب الانظمة العربية لا تملك إرادة في تغير هذا الوضع اما الفنانين فهم اكثر الناس محبة لقلوب الناس واعلي الناس دخل لذلك تعطيهم الدولة امتياز خاص.
فبينما يمكن ان يسجن محلل سياسي او اقتصادي لانه كتب تحليل ينتقد فيه الدولة بتهمة إثارة الفتنة او ما يعدلها مع اختلاف البلاد فالفنان الذي يصرح بالمساكنة على سبيل المثال او حتى الزنا الصريح يتم اعتباره انفتاح وتحضر.
ولكن يوجد حل اخري في ايدينا ولكنه بطئ بعض الشئ يكمن في الخطاب الاعلامي المعاكس الذي يتبني سردية تعاكس هذا النظرية وطبعا هذا امر مقلد باختلاف البلد او العمل الدعوي فهناك الكثير من المشاريع الاصلاحية التي تعي وتختص بهذا الثغر تحديدة ولكن المشكلة في هذا المسارات هي محدودية الاثر فانت تحتاج صبر طويل لاعداد مجموعة من الشباب تعي بالعمل الدعوي او تبني خطاب اعلامي معاكس.
التعليقات