كنتُ أبحث عن سكوتر لطفلة من طفلات العائلة كهدية. كان هناك سكوتر أزرق وسكوتر وردي داخل المتجر من نفس الماركة والمواصفات. الصادم أن النسخة الوردية كانت أغلى بـ 15%.
لم يكن هناك أي ميزة إضافية سوى اللون والملصقات الأنثوية. اشتريتُ الأزرق، وأضفتُ له ملصقات وردية بنفسي ووفرتُ المبلغ.
يُقال إن هناك شيئًا اسمه "الضريبة الوردية Pink Tax"، وهي نظرية تسويقية تفترض إنفاق النساء مبالغ أكثر على نفس المنتجات مع أنّه لا توجد بها أية ميزة وظيفية إضافية.
والسبب هو الإعلانات التي تروج المنتجات النسائية كما لو كان استخدام الرجالي منها حرام أو عيب! لدرجة أننا نذهب إلى المتجر، يعطينا صاحب المحل منتجًا يؤدي الغرض الذي نحتاجه لأجله، فنرفضه بحجة أنه ليس نسائيًا.
أنا لستُ منزعجة، أنا فقط سأجن لأننا نبالغ في كثير من الأمور، ونسلم عقولنا للشركات تلعب بها كرة قدم كيفما شاءت.
التعليقات