في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي.
لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة ودعمها قبل التحقق من الواقعة التي قد تكون في حقيقتها جريمة من الفتاة لتصوير شخص دون إذنه واتهامه اتهامات كاذبة.
ذلك قد يكون له آثار خطيرة مستقبلية فكل فتاة تريد أن تؤذي شاب ليس عليها سوى إخراج كاميرة هاتفها وتصويره وتلفيق ما تشاء من الاتهامات وسوف تجد من يصدقها ويدعمها بدون دليل.
التعليقات