فتاة تعيش في السعودية وحيدة مغتربة، خرجت تبكي في فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لأن الكفيل نصب عليها في مبلغ ٣٨ ألف ريال سعودي.
الشابة لا تفعل شيء سوى البكاء والنواح، وتعاطف معها الجميع بدون استثناء فرد واحد.
فماذا لو كان مكانها شاب؟
مؤكد أنه لم يكن ليبكي بهذا القهر، وكان سيستعين بمعارفه لاسترداد حقه،...
أو على الأقل لم يكن ليتأثر بهذا السوء.
ليس في مسألة أكل حقوقهم فقط، فحقيقة أن البنات في الغربة يعانين أكثر من الشباب هي واقع نراه بأعيننا.
وبعيدًا عن تعليقات، لماذا سافرت من الأساس؟! فهذا موضوع آخر.
وقد سافرت لأجل ما سافرت لأجله، من حقها أن تعيش بأمان واستقرار.
التعليقات