ربما خصوصاً في موضوع الدين يجب أن تكون هناك جهات رقابية على هذا النوع من المحتوى لضمان سلامة المجتمع، وضمان عدم المساس بهيبة الدين وعلماء الدين، يجب أن تتم مراقبة هذا النوع من المحتوى بواسطة جهة مشهود لها بصحة الرأي، وتعمل هذه الجهة على توزيع قواعد تنظيم وإرشادات لكل من يفكر في الظهور على السوشيال ميديا منعاً لانتحال الآراء أو تطويعها طمعاً في متابعين.
خديعة الخوارزميات: هل الواقع الرقمي منا أم أننا منه؟
أتفق في فكرتك ولكن المشكلة في التنفيذ من جهتين... كيف نحدد المحتوى الصحيح؟ بينما الكثير من الدول الاسلامية لاتملك وحدة دينية في التسيير والأمر يتطلب تعاون من كل الجهات الدينية ومن جهة أخرى المنصات كلها أجنبية فكيف يمكننا التحكم فيما تسمح بالنشر ونحن لانملك سلطة عليها؟ بينما تعد تلك المنصات من أكبر داعمي الأفكار المضللة لكونها تقتات على سرعة الاستهلاك وضحالة الطرح.
نحن لا نملك سلطة على المنصات لكن نملك سلطة على الأشخاص، هناك جهات تنظم عمل الدعاة الدينيين ومن هنا يمكن تقنين الرسالة التي يتم توجيهها من خلال السوشيال ميديا بإرشادت وعلوم واضحة، أو وضع طلب مخصص للظهور على اسوشيال ميديا وتقديم دورات تدريبية بخصوص ذلك.
التعليقات