في واقعنا هناك بعض العائلات، التي لا ترغب إلا في الارتباط والزواج من الأقرباء نسبا ( أبناء وبنات الخؤولة والعمومة وغيرهم من الأقربين)، حفاظا على عرق وعادات وتقاليد العائلة الكبيرة، أما إذا كانت السلالة من حسب ونسب وجاه ومال، فهذا يزيدها تمسكا برأيها لكي تنحصر الثروة والمزايا في دائرتهم، ولا تتعداه إلى الغريب، هذا النموذج يظهر انغلاقا وتعصبا لرؤيته، رغم ما يحمله هذا الزواج من سلبيات وتعقيدات، التي يمكن أن تجرها عليه زيجة واحدة فاشلة، زيادة على احتمال انتقال الأمراض الوراثية المتفشية في العائلة، للنسل الجديد.

في المقابل هناك عائلات منفتحة تفضل الزواج من الأبعدين، ولا تشترط سوى تناسب العروسين، بما يضمن نجاحهما واستمرار زوجهما.

فأي النموذجان أقوى للصمود أمام تحديات الزواج عموما؟

وهل لا تمانع في الزواج من العائلة، إذا توفرت الشروط الموضوعية لذلك؟ أم أن الزواج من العائلة مرفوض، ولا تعدو فتيات(شباب) العائلة، سوى أخوات( إخوان) لا يناسبن ( لايناسبون) توجهكَ(كِ)؟