زميلتي تعرفت على شاب في الكلية وفضلوا مرتبطين لمدة أربع سنوات بحجة أنه سيتزوجها. طوال هذه الفترة كان يعطيها وعود كبيرة ويظهر اهتمام زائد بل حتى طلب أن يتعرف على والدتها وأكد لها أكثر من مرة أنه جاد ويريد الزواج فعلًا. كل هذا جعلها تصدقه وتثق فيه وتبني حياتها المستقبلية على ذلك وانتظرت أن يَكُونَ نفسه حتى يتقدم.

لكن بعد كل هذا الانتظار ورفضها الكثير من الخُطاب المناسبين فوجئت بأنه تركها وخطب فتاة أخرى بدون أي سابق إنذار. اكتشفت أن كل شيء كان مجرد خدعة وأن هدفه الحقيقي كان الاستمتاع بوقته فقط دون أي نية للزواج. تركها محطمة وفقدت الثقة في نفسها وفي الآخرين وما زالت تتساءل لماذا صدقته.

الكثير من الشباب اليوم يستخدمون فكرة الزواج كطُعم ويستغلون رغبة الفتيات في الأمان والاستقرار لذلك الزواج ليس مجرد كلام أو لعب دور “الرجل الجاد” بل مسؤولية حقيقية تحتاج احترام والتزام. أي شاب يتعامل مع الزواج كخدعة يجب أن يُفضح لأنه يستغل مشاعر الفتيات بلا رحمة.