كلنا يعرف هذه المقولة " إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب " ولكن لا يمكننا التسليم بها على إطلاقها في كل الأحوال، فأحيانا يكون الكلام من ذهب، والصمت من نحاس، وفي مواضع أخرى يُعدُّ السكوت من ذهب، والكلام من تراب.

فكيف يكون السكوت من ذهب، عند السكوت عن الحق؟ وكيف لا يعتبر الكلام من ذهب، لما يقال في موضعه ووقته المناسبين، ويدرأ مفسدة، ويجلب منفعة؟

فإلى أي حد تتفق مع المقولة؟ وما أوجه اعتراضك عليها؟