مع إشراقة كل صباح، يسعى الملايين نحو غاياتهم؛ فمنهم من يدفعه الشغف نحو الاكتفاء، ومنهم من يحمل حلمًا يسعى من خلاله لترك بصمة أو نيل مكانة.

لكنّ المعضلة تكمن في أولئك الذين يستنزفون أعمارهم في سباقاتٍ وظيفية أو اجتماعية مجهولة الوجهة، مدفوعين فقط برغبة محاكاة شخصٍ يظنونه سعيداً.

ولحظة الوصول هي لحظة الاستفاقة؛ حيث يكتشف المرء أنه استهلك طاقته في مضمارٍ لا يخصه أو مضمار جميل لكنه لا يناسبه، متناسياً أن لكل إنسانٍ مساراً فريداً يُفترض أن يُصاغ وفق احتياجاته وطبيعته وقيمه الخاصة، لا وفق مقاييس تخص حياة الآخرين.

بعد رحلة من السعي.. ما هو الدرس الذي تعلمته عن الفرق بين (النجاح كما يراه المجتمع) و(الرضا كما تشعر به أنت)؟