ما رأيكم في تجاهل رأي الأنثى؟

في بعض المجتمعات، يُنظر لرأي الأنثى كأنه 'تكملة عدد' أو مجرد عاطفة عابرة لا تصلح لبناء قرار. يُقال إنها تغلبها المشاعر، ويُنسى أنها تمتلك حدساً وبصيرة قد تعجز عنها الحسابات الجافة.

​هل تعتقدون أن تهميش صوت المرأة هو حماية للمجتمع من 'العاطفة'، أم أنه تعطيل لنصف العقل البشري وخسارة لرؤية لا يراها الرجل؟

​أريد أن أسمع آراءكم بكل صراحة: هل فعلاً نحن في زمن لا يؤخذ فيه برأي الأنثى إلا من باب المجاملة؟


التعليق السابق
demane أضف ردا

رفع الصوت غير محبب، نفضل إيصال فكرتها.

تربية الأبناء، شؤون المنزل هي مسألة تحتاج مشاركة.

أما في أمور أخرى تبقى هناك حدود، فمكان أثاث المنزل ليس من اختصاصي. إلا مسألة نقله.

لم اقصد برفع الصوت هو صراخها في المجالس قصدت ان تصل صوتها ربما بااشياء تخصها يكون لها الحق في اتخاذ القرارات والمشاركه

كنت أعرف قصدك 😊

وضع الحدود وتحديد المسؤوليات من البداية يوضح طبيعة العلاقة وإلى أين ستتجه.

الأولاد هم ثمرة هذه العلاقة، وأمانة يجب رعايتها وبناؤها وفق قيم شرعية، ليتمكن كل واحد منهم من سلوك طريقه فيما بعد.

لكن وجب التنويه إلى عدم إهمال احتياجاتنا الشخصية؛ فلكل فرد طريقة لطلبها: الرجل غالبًا تكمن في أفعاله، والمرأة فيما تقول. نوع المساهمة والسياق الذي تُقدّم فيه، ومن استقبلها، وما تضيفه على المستوى القريب والبعيد، يحدد جزئيًا مدى أخذ هذا الرأي على محمل الجد. حتى الخلفية الاجتماعية وطبيعة الفرد تؤثر على مدى تقبّل الأمر، وربما يرجع ذلك للصورة النمطية، أما موضوعيًا فقد يأخذ أحدهم برأي الآخر أو يتجاهله؛ وقد يكون الرأي صحيحًا لكنه في ظروف معينة غير عملي.