مرحباً يا أصدقاء..

يقول البعض إن الحرية الشخصية تشمل المظهر، لكننا نرى اليوم ظاهرة تجاوزت المظهر لتصل إلى جوهر الصفات؛ رجل يتخلى عن خشونة طباعه ليتشبه بالنساء، وامرأة تترك رقتها لتتشبه بالرجال.

​لماذا برأيكم أصبح هذا النموذج 'مألوفاً' أو حتى 'مطلوباً' لدى البعض؟ وهل للتنشئة الأسرية أو السوشيال ميديا الدور الأكبر في هذا التغيير؟ أتطلع لقراءة نقاشاتكم الواعية."