إنّ الثقافة ليست فكرةً عابرة، بل حِملٌ ثقيل، يُفترض أن يُحمل على الكتف، غير أنّه في الحقيقة لا يستقر إلا على أكتافٍ كثيرة.
فالأفكار لا تولد مكتملة، ولا تعيش وحدها؛ تحتاج من يوقظها بالعلم، ومن يحتضنها بالفهم، ومن يحملها في وجه الريح.
كان هناك علماء أناروا الطريق، وقادة شدّوا الرحال بها، وكلٌّ أدّى دوره في مسيرتها الطويلة.
وفي المحصّلة، قد يكون فيما قلتَ شيءٌ من الصواب، غير أنّك أسرعتَ القول، وبنيتَ أحكامك على عَجَل.
الثقافة فعل حسن والأجمل أن يتحلى بها المرء واجمل من ذلك أن يحملها الجميع.
والثقافة من تعريفها ترتبط بالجماعة والحضارة والأمم.
تقبل خالص تقديري، ولا تكره اخوتك.
التعليقات