أحيانا يحيط بك قفص الأنا لياخذ مقاسك انت وحدك ولا يتسع الأنا لمن يبعد عنك ولو قليل ولكن العظمه كل العظمه ان تكسر حدودك وتتخلى عن الأنا آلا في محيطها المعنوي والمعنوي فقط لتشمل نظرتك لنفسك تأثيرك على غيرك وكيف انت مؤثر جدا في حياة من حولك على حسب اهميتك في حياتهم .
ليس عيب ان ان تشتمل رؤيتنا لأنفسنا كيف نحن مؤثرين على من حولنا و كيف نحن من اهم العوامل التي تؤثر في نفسيتهم ومزاجهم و تشكيل خيالهم في يومهم ومستقبلهم .
العلاقات الأجتماعية لا أعتقد تختلف فيما اقول من ناحية التاثير المادي والمعنوي على كل افراد العلاقة ومن المحوري للعلاقه ان يرى كل منا كيف هو مؤثر ومهم وسند في حياة الأخرين في جميع مستويات العلاقات الأنسانية .
لو أضفنا بعض الحنان مع بعض المسؤلية مع كثير من الأحترام والحب في جميع جوانب علاقتنا من جميع الأطراف أعتقد اننا سنجد مزيج من التلاحم والأمتزاج والسند والأخلاص والأنتماء لكل منا للأخر .
لا أستطيع ان أتخيل من يؤذي حبيبه ولا يندم او يراجع نفسه فورا لأن العلاقات القريبه خلقت لتكون نعمه لك فلا تحولها نقمه عليهم .
التعليقات