كثيرًا ما نسمع عن أشخاص قرروا فجأة في الستين من عمرهم تغيير حياتهم جذريًا؛ سواء ببدء مشروع تجاري جديد، أو تعلم مهارة فنية معقدة، أو بالسفر والاستقرار في بلد غريب، تاركين وراءهم عقودًا من الاستقرار والروتين.
ربما رأيّ البعض في هذه الخطوة أنها مخاطرة غير محسوبة وإهدارًا لسنوات يجب أن تكون فيها الراحة هي الشغل الشاغل للشخص، بينما يراها آخرون أعظم انتصار للإرادة الإنسانية على الزمن والعادات.
الحقيقة الموجودة سواء قبلنا أو رفضنا هي أنّ الستين لم تعد كما كانت قديمًا هي سن التقاعد والانتظار.
لأن البعض أصبح يراها فرصة ذهبية لعيش حياة لم تكن ممكنة في الشباب بسبب ضيق الوقت أو قلة المال، وأنها شجاعة تستحق التصفيق بحرارة.
التعليقات