كتب على صفحته أحد الفضلاء أن استعمال الزور في مواجهة الزور هو عمل دنيء، وكان النقاش يدور عن شخص مظلوم أحضر خصومه شهود زور في المحكمة وهو يبحث الآن عن شهود زور بالمثل ليدفع التهمة عن نفسه – حيث لم يكن هناك شهود حقيقيين في الواقعة.
الآن لو لم يحضر هذا المظلوم شهود زور فبنسبة كبيرة سيتم اتهامه باتهامات هو بريء منها، وذكرني ذلك بسقراط عندما حكم عليه قضاة المدينة بالموت بسبب أفكاره، ورغم ذلك رفض ما عرضه عليه أصدقاءه وهو الهروب من السجن لأنه كان يفضل الموت على أن لا يحترم القانون.
التزامنا بالحق هو فضيلة عظيمة عندنا نمتنع عن ظلم شخص آخر، لكن عندما نقبل على أنفسنا الظلم بسبب رغبتنا بعدم التزوير يثير ذلك تساؤلات عديدة.
التعليقات