كيف تنجح علاقة زوجين قررا الاستمرار لأجل الأطفال فقط؟

غالبًا ما يُنظر إلى قرار البقاء في زواج ميت عاطفيًا لأجل الأطفال كأنه حكم بالسجن المؤبَد، لكن إذا نزلنا إلى أرض الواقع، فقد يغيّر تصور العلاقة من كونها حب إلى مشروع شراكة استثماري لصالح الأطفال إلى الحفاظ عليها -طبعًا في حال تم وضع قواعد واضحة.

يعني.. إذا قرر شريكان أنّ الطلاق سيكون خسارة لجميع الأطراف فاتفقنا بقرارٍ ذكيّ على إبقاء بالعلاقة، فإن بعض الشروط مثل تقسيم الأدوار المنزلية بوضوح قد تساعد في استمرارية العلاقة لأطول مدة ممكنة.


التعليق السابق
raghd_agaafar أضف ردا

أنا أحاول معرفة رأيك في الجانب الآخر من الاستمرار لأجل الأطفال فقط؛ بما أنك قلتِ إنها غير مقبولة ذهنيًا.

أعتقد أن الزواج يجب أن يقوم على الموده و الرحمه فإذا توفرت تجد الأمور تسيير بانسيابية والحب يأتي مع العشره

طبعًا لكن ليس في هذه الحالة المعقدة. هنا المودة والرحمة، إمّا قلت جدًا أو اختفت بطبيعة الحال.

اذا اختفت الموده و الرحمه بينهم فلن يكون هناك تعايش بينهم من الأساس .

فممكن أن يغيب الحب ولكن الموده والرحمة تخلق نوع من الأُلفه والتقدير .

وهذا كافي لاستمرار العشره ..

أما بدونها فسوف يكونوا غرباء فعلا ويصل هذا الإحساس للاولاد .

 بما أنك قلتِ إنها غير مقبولة ذهنيًا.

برأيي هناك حالات كثيرة لا تملك إلا البقاء معاً، لذلك هي فكرة مقبولة إذا كانت هي الحل الأخير فعلاً، عدا ذلك لا يمكن أن يستمر زواج بهذه الطريقة -مادام فيه حلول ممكنة- لأنه زواج غير انساني وغير أخلاقي مهما كانت مبرراته سامية فهي مبررات واهية، لأنها مدمرة مهما ادعت عكس ذلك .