ما كان قبل السابع من اكتوبر ليس كبعده فلقد احدث الجرم الصهروني صدمة كبري عند الغرب قبل المسلمين وبين هذا الهم الذي نري فيه اخواتنا يذبحون من الورد لورد انتشرت عشرات الدعوات التي تفاعل معها الناس اجمع وكانت النتيجة صادمة.

القرب من الدين

يا اخوان ما وصلت الامة لهذا الحال إلا ببعده عن الدين الناس تفاعلت مع هذا الامر اجمع قالو يجب وينبغي على الجميع القرب من الدين والنتيجة بعد عامين إنسلاخ الناس عن الدين إنسلاخ شبه كامل وتدني الاخلاق العامة بصورة غير مسبوقة وانتشار جرائم القتل في المجتمعات الاسلامية.

الانسلاخ من الحجاب إغلاق مئات من مجالس العلم والجهل بما لا يصح جهله انتشار المخدرات انتشار المشاهد الاباحية في الافلام السينمائية وغيرها من الامور فاين ذهبت هذا الدعوة.

الوحدة العربية

يا جماعة يجب وينبغي علينا جميعا ان نكون يد وحدة ان نتحد ان نتحد على المستوى الشعبي على الاقل يا اخوان هناك ذباب اكتروني يسعي لتفكيكنا عن بعض وتفاعل الجميع واقر بذلك.

والنتيجة بعد عامين المصري يكره السعودي والمغربي يكره الجزائري والناس وكل شعب يتبرا من بقية الشعوب والتخوين سار سلاح الجميع.

العلم

يا اخوان بالله عليكم ينبغي ان نتقدم علمي اين البدائل العربية عن المقاطعة اين المواهب والقدرات التي يمكنها تغير المعادلة.

والنتيجة بعد عامين إنتشار مشاهير السوشيال ميديا وانتشار التفاهة والابتعاد عن كل من الدين والعلم.

المسلمين والعرب بشكل خصوص منذ السابع من اكتوبر قدمو الكثير من الدعوات وتفاعلوه معها وكانت النتيجة في النهاية ان كنا كما يريد ان نكون عدونا وهذا اغرب الدعوات والنتائج من وجهة نظري