إلى أي مدى أصبح الاختلاف في السلوكيات البسيطة سببا للانتقاد؟

كلنا في المقام الأول بشر وليس من العيب أن تظهر منا بعض العادات والسلوكيات التي قد لا تعيب صاحبها البتة لكن الآخرين دائماً مايعلقون عليها ويجدونها أمراً عجيباً!

من أكثر الأمثلة التي تعرضت لها كانت بخصوص طريقة مسكة القلم في الكتابة رغم بساطته. تذكرت موقفاً لزميلة نبهتني أنها تمسك القلم بطريقة غريبة قبل أن تشرح لي مسألة لم تكن الأولى ولا الأخيرة التي أراها كذلك لكن كنت أرى أن لا داعي من التبرير.

وأخرى كنت أجدها تحاول جاهدة تعديل مسكتها للقلم وكانت تشتكي من ألم في أصابعها بسبب هذه المحاولات لمجرد ألا يعلق عليها أحد.

من المؤسف أن يضطر الشخص لتبرير عادته واختلافه ذلك من تلقاء نفسه لمن أمامه أو حتى يتجنب أن يظهر على طبيعته حتى لا يسمع تعليقاً اعتاد على سماعه.


التعليق السابق

كتابة جيدة -_-

هي تتكلم عن الاختلاف في السلوكيات

و انتي تردين

اختلاف صغير كمسكة قلم لا ينتقص من قيمة عقل ولا من جمال فكرة ولا من صدق جهد

عقل ماذا و فكرة ماذا و صدق ماذا ؟؟!!

ما علاقة الرد بالموضوع ؟!!

افهم استغرابك وأتفهم طريقتك في التعبير.

لكن دعنا نتأمل قليلًا في معنى كل كلمة كتبتها إن مسكة القلم ليست مجرد حركة بل انعكاس لطريقتنا في التفاعل مع العالم وطريقة عقلنا في التفكير وترتيب أفكارنا والفكرة ليست مجرد محتوى بل عملية إنتاجها وسياقها وصدق الجهد ليس مجرد عمل مادي بل إخلاصنا لما نقوم به عندما نمارس طريقتنا بطبيعتنا دون تصنع هذا ما أردت قوله باختصار أن اختلاف العادات والسلوكيات الصغيرة لا يقلل من قيمتنا ولا من عمق أفكارنا ولا من صدق ما نبدعه بل بالعكس هو جزء من طريقتنا الفريدة في أن نكون حقيقيين مع أنفسنا والعالم