إلى أي مدى أصبح الاختلاف في السلوكيات البسيطة سببا للانتقاد؟

كلنا في المقام الأول بشر وليس من العيب أن تظهر منا بعض العادات والسلوكيات التي قد لا تعيب صاحبها البتة لكن الآخرين دائماً مايعلقون عليها ويجدونها أمراً عجيباً!

من أكثر الأمثلة التي تعرضت لها كانت بخصوص طريقة مسكة القلم في الكتابة رغم بساطته. تذكرت موقفاً لزميلة نبهتني أنها تمسك القلم بطريقة غريبة قبل أن تشرح لي مسألة لم تكن الأولى ولا الأخيرة التي أراها كذلك لكن كنت أرى أن لا داعي من التبرير.

وأخرى كنت أجدها تحاول جاهدة تعديل مسكتها للقلم وكانت تشتكي من ألم في أصابعها بسبب هذه المحاولات لمجرد ألا يعلق عليها أحد.

من المؤسف أن يضطر الشخص لتبرير عادته واختلافه ذلك من تلقاء نفسه لمن أمامه أو حتى يتجنب أن يظهر على طبيعته حتى لا يسمع تعليقاً اعتاد على سماعه.


التعليق السابق

من بعد إذنك يا أخي كفاك إتهاما لي يجب أن تعرف ماذا تتحدث أنا أكتب كما أفكر، لا أكثر ولا أقل.

كلماتي تخرج من تجربة، ومن قراءة، ومن محاولات كثيرة وصحيحة.

الكتابة بالنسبة لي تشبه الهدوء وليست آلية، واللغة المتماسكة لا تعني أنها مستعارة من آلة.

من يقرأ بإنصاف يميّز الفرق بين نص يُنتج، ونص يُعاش.

ولو كان حسن الصياغة دليلا على التخريب، لكان كل تطور في الكتابة تهمة.

أنا هنا لأشارك فكرة، لا لأثبت شيئا، والنقاش عندي يكون حول المعنى لا حول الظنون.