من المسلمات المتعارف عليها أن الأهل يحبون أبناءهم حباً فطرياً ويسعون لمصلحة أبنائهم...لكن فعلياً تجد تصرفات بعض الأهالي لا تعبر عن أية حب وكأنهم لا يعرفون كيف يعبرون عن مشاعرهم بصدق لأبنائهم.

كنت أسمع من شكاوي الفتيات بل وألاحظ أيضاً أن بعض الأهالي - وأعتقد أنهم ليسوا قلة- وكأن ليس في قاموسهم مفهوم الكلمة الحنونة والاحتواء والحب الغير مشروط لأبنائهم.

بل بدلاً من ذلك يظهرون القسوة والتوبيخ واللوم بل وذكر ماعانوه من أجل ابنائهم اعتقاداً منهم أن ذلك لمصلحة الابن وأنهم يريدونه أن يكون أفضل!

لكن ما يصل للابن هنا رسائل مثل أنه عبء على أهله أو ليس محبوباً لذاته بل فقط عندما يكون مطيعاً وتضعف علاقة الابن بهم.