سيمات الشخصيات التي تسقط في فخ العلاقات السامة.

صدف تنسج خيوطها على البعض، فتسقطه في شباك علاقات سامة، لا يدري كيف ومتى ولماذا وأين، أُخْتير هو بالضبط ليكون الضحية دون غيره.

نجد أصنافا متنوعة من البشر، تنزلق في منعرجات حياتية، ليُزجَّ بها في علاقة مدمرة، لتستفيق من سباتها بعد ما يكون قد ضاع من العمر جزءا، دون أن تعي وضعها وتحاول الخروج منه.

هل للشخصيات، التي تسقط في حبال علاقات سامة، سيمات معينة؟

كيف يمكن للانسان أن يعرف على أنه في علاقة مريضة، ويهرب منها منذ البداية، ولا يضيع عمره هباء؟

كيف يشفى مَن مر مِن علاقة سامة، عرقلت حياته، وأتلفت أهدافه، وأخرته عن الركب؟


للأسف الإنسان لا يعرف أنه واقع في علاقة مريضة إلا بعد أن يفيق على الخراب، لأن المحب بطبعه يصدق ويعطي ويتغاضى، وكما يقولون الحب أعمى ويغطي كل العيوب بستارة وردية! فتكون الدلائل أمام عينه وهو يظنها صدفة أو سوء فهم. ثم تأتي مرحلة الشفاء، وهي صعبة وطويلة جداً، ومن يقول غير ذلك فهو بلا مجاملة كاذب، لكن يمكن الشفاء منها بالصبر، ومعرفة القيمة الحقيقية للذات واكتشافها، ووضع حدود جديدة، المهم ألا نترك أعمارنا تُهدى لمن لا يستحق.

بسمة، ما هي نصيحتك لتجنيب الناس الهشة عاطفيا من السقوط في علاقات سامة؟