لماذا يخشى البعض الشعور بالفرح؟

في مجتمعنا كثيرًا ما نسمع عبارة "خير اللهم اجعله خير".

عبارة قصيرة لكنها تكشف عن خوف عميق خوفنا من الفرح نفسه. هناك من يتوقف عن الاستمتاع باللحظة السعيدة قبل أن تبدأ . ومن يضحك بنصف قلب لأن نصفه الآخر مشغول بالترقب والقلق. الخوف من أن تحمل اللحظة السعيدة ألمًا لاحقًا.

والحقيقة أن هذا الخوف لم يأتِ من فراغ. لقد تعلمنا أن نربط الفرح بالذنب، وأن نحمي أنفسنا بالاحتياط دائمًا، بدلا من أن نعيش اللحظة كما هي صافية وخالية من الحسابات.


ملاحظة قوية

عاصرتها كثيراً ،، لكن لم اسأل نفسى بوما عنها

بما انك لم تلاحظها ارجو ان لا تتأثر بها لاحقا

وبما إنه (رامي الصغير) لاحظ الفكرة متأخرا، فنتمنى الأ تؤثر عليه لاحقًا لأن الخوف من الفرح بيخطف منا لحظات ربنا كتبها لقلوبنا. وأكبر خسارة أننا نعيش نصف السعادة ونترك نصفها للحذر بدلا من أن نسلم ونسعد ونستقبل اللحظة بنقائها. وأتمنى أن يرزقنا الله جميعا السعادة والفرح دائما ويبعد عنا جميعا الهم والحزن.

واضح أنك تنظر إليها من زاوية صادقة جدًا، أحيانًا نعيش سلوكًا لسنوات دون أن نلتفت لمعناه العميق كأنه جزء تلقائي من ردود فعلنا اليومية.

اللافت هنا أن هذا الخوف من الفرح يتوارث بصمت نراه في الآخرين فنقلده دون أن نسأل: لماذا نتعامل مع اللحظات الجميلة بحذر؟