يمكن استعادة الثقة حتى لو ضاعت، تتفق أم تختلف؟
من أصعب ما يمكننا استعادته إذا فقدناه هو الثقة، لأننا غالباً لا نغفر الخيانة إذا حدثت وفي عقلنا اللاواعي نعرف أن من خان ثقتنا مرة يمكن أن يخونها مرة ثانية وثالثة..
لا تكون الخيانة في أشياء محددة فقط بل خيانة الثقة هو شيء عام نشعر به ونحسه في أعماقنا ونعرفه بتفكيرنا، فالأب الذي يعطي لابنه الحرية والثقة...لو أساء الابن استغلالها واتجه لشرب المخدرات فهي خيانة.
والابنة التي تثق فيها والدتها وتعتبرها صديقتها لو عرفت أنها حادثت شاب دون أن تخبرها فهي خيانة.
والزوجة التي يأمن لها زوجها على أسراره ثم تخون زوجته هذه الثقة وتستغلها في وقت الخلاف فهي خيانة كذلك..
نحن نخاف أحياناً من منح فرصة ثانية حتى لا نتعرض للموقف الأول مرة ثانية لئلا ينطبق علينا المثل "تراهني أضربه نفس القلم هو هو تاني؟!" فنخشى أن نظهر بمظهر من لا يتعلم من أخطائه ويسهل خداعه، مع ذلك لو لم نمنح أي فرص ثانية فستنقطع العلاقات وتتمزق الأواصر وبديهي أن ذلك لن ينفعنا ولن ينفع من نقطع عنه ثقتنا للأبد..
هل توافق أنه يمكن استعادة الثقة بعد الخيانة؟ أم أن الثقة لو ضاعت تظل ضائعة للأبد ولا سبيل لرجوعها؟
التسامح في الخيانة يكون على قدر الحب بمعنى لو كان هذا اول خطأ له ربما السماح هو الحل الاول التجاوز هنا قوة وليس ضعف منح الفرصة هو عبارة عن تقدير لهذا الشخص فلا يصح ان تنسى كل شئ جميل معه هذا الشخص مقابل خطا ربما يكون كبيرة في حقك لكن لا تتساهل معه ولا تعود له بسهولة التسامح يأتي بعد فترة وبعد تكرار الاسف والاعتذار والشعور بالندم الشديد حينها يكون التسامح واجب لكن اذا خانك شخصا دون ان يشعر بالندم الشديد ويعتذر فهذا لن اسامحه حتى ينكسر امامي والانكسار هنا ليس بمعنى ان اجعله مذلول بل لأشعر انه فعلا بشعر بالندم ويريدني ان ارضى
التعليقات