رأيت في الفترة السابقة عددًا من التعليقات والمنشورات وحتى صور وكوميك بتعليقات كلها تتحدث عن عمل المرأة والمرأة العاملة بطريقة سيئة للغاية، فمنهم من يتحدث بالسوء عن المرأة العاملة لدرجة الطعن في شرفها وأخلاقها واتهامها بأشياء وتصرفات قذرة مثل أنها تذهب للعمل للحديث مع زميلها أو تدليك رقبة مديرها! وكلام واتهامات شنيعة من هذا القبيل، والأسوأ أنه أصبح هناك ما يشبه المجموعات أو تكتلات ذكورية وضعت على عاتقها تشويه صورة المرأة العاملة وتكريه المجتمع فيها وامتد ذلك لتحذيرهم الشباب من الزواج بالمرأة العاملة ووصفها بالمرأة الناشز المستقوية بمالها ولسانها على زوجها وكأن من يتزوجها سيكون تابعًا لها وهي صاحبة الكلمة والسيادة وأن المرأة العاملة تكون ناشزة وذات أفكار نسوية، والعجيب أن كل من يحاول التدخل والدفاع عن المرأة العاملة يتم وصفه بـ"النورم" وكلام قذر إذا كان ذكرًا، ووصفها بالنسوية الناشزة إذا كانت المدافعة أنثى!
لماذا يتم الربط بين عمل المرأة والنشوز؟
لا دخان بدون نار
المسلسلات وبشكل كبير تركز على الاختلاط بين الجنسين في العمل ودائما تظهر المدراء بانهم يقيمون علاقات محرمة مع الموظفات او المدير يتزوج سكرتيرته مما رسخ هذه الفكرة لدى الناس بان عمل المرأة نهايته علاقات محرمه بين المرأة وزملاءها وهذا قد يحدث لكن لا يمكن تعميمه
والامور ترجع للتربية من الاساس و لبيئة العمل وصاحب العمل عندما يكون لا يحلل ولا يحرم ولا فارقة معه الاختلاط والتمادي بين الموظفين والموظفات هنا تحدث المصائب ، لكن عندما يكون صاحب العمل ملتزم ويرفض العلاقات الغبر مشروعة ستجد الموظفين والموظفات يحترمون بعض ولا تجد بينهم علاقات محرمة..
وهذا الكلام من تجربتي في العمل،،،
كم من موظفة صالحة افسدتها الموظفات السيئات في بيئة العمل المختلط حيث تتفاخر كل واحدة بعلاقتها مع فلان او مع فلان وخاصة اذا كان مسؤول في العمل
وهنا تكون الطامة
لذلك ارى ان المرأة لا تعمل الا اذا كانت بحاجة للعمل وعدم الاختلاط لان عواقبه وخيمة افساد للمجتمع وضياع للاجيال...
لا يمكن أن نعيش حياتنا ونتهم الناس بالباطل وفقًا للمسلسلات.
كما أن الخطأ في حالة وقوعه يكون أساسه الاثنين الرجل والمرأة، ولو نظرنا إلى أن المدير هنا صاحب السلطة الأعلى يُعتبر ذلك خيانة وإساءة سلطة أيضًا، فلماذا لا يتم التركيز على المدير بقدر نفس التركيز على الموظفة واتهامها؟
اكيد لا نتهم الناس بالباطل بسبب المسلسلات لكن انا اوضح انه المسلسلات اتت اوكلها وافسدت تفكير الناس
اكيد الخطأ على الاثنين والاثم على الاثنين
لكن المرأة هي المفتاح اذا رفضت انتهى الامر واذا وافقت وقع الاثنين بالاثم لانه دائما الرجل هو الذي يبدأ يلاحق المرأة وهي اما ترفض او ترضخ لكن حالات قليلة تكون المرأة هي التي تعجب بالرجل وتبدأ تلاحقه حتى يصلوا الى المحرمات
وهم فئة قليلة قد يكون الهدف هو الحلال لكن الشيطان يوصلهم للحرام لذلك الخطأ من البداية هو الاختلاط والخلوة
التعليقات