على الرغم من تشابه المفهومين في تقديم الدعم المالي للمحتاجين، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بينهما من حيث التعريف، وطريقة التمويل، وفئة المستفيدين.
الضمان الاجتماعي:
برنامج حكومي يهدف إلى حماية الأفراد من مخاطر مثل التقاعد، والعجز، والبطالة، والحاجة.
يُموَّل بشكل أساسي من الضرائب التي يدفعها العمال، وأصحاب الأعمال، وغيرهم.
التأمين الاجتماعي:
يُعدّ جزءًا من نظام الضمان الاجتماعي، ولكنه يعتمد على مساهمات العامل، أو صاحب العمل، أو كليهما، وأحيانًا الحكومة.
يشمل تأمين البطالة، والتأمين الصحي، وتأمين إصابات العمل، وغيرها.
هل لديكم أي تجارب أو آراء في هذا المجال؟ شاركوها معنا.
هناك بعض الأنظمة تتخطى حدود الدولة. مثل انظمة الحماية في الاتحاد الأوروبي. لكن الدول العربية رافضة مثل هذا النظام .
من الطبيعي أن ترفضه، فالنظام الذي يتبعه يفتقر إلى المنطق في كثير من جوانبه. الحماية التي يوفرها ليست دائمة، بل هي مؤقتة، وسرعان ما تجد نفسك تواجه مصيرًا غامضًا. حينها، تبدأ بالتنقل في أوروبا بحثًا عن فرصة للحصول على اللجوء. كما أن فكرة أن أي دولة تقدم رواتب تقاعدية أو خدمات ضمان اجتماعي لأشخاص ليسوا من مواطنيها تبدو غير منطقية أيضًا. فهذه الموارد في الأساس موجهة لدعم مواطني البلد، ومن الصعب تبرير تخصيصها لأشخاص من خارج النطاق الوطني.
التعليقات