13

خطبة بلا شقة أو سيارة: عدم تقدير للمسؤولية أم إيمان بالزواج كرابطة إنسانية؟

تقدم شاب لخطبة فتاة وهو لا يملك شقة أو سيارة، فخرجت الفتاة ووالدتها في مقطع تضحكان فيه أن الشاب لا يملك شقة أو سيارة ومع ذلك تقدم لخطبة الفتاة، مع العلم أن الشاب يملك مبلغ مالي يعمل به في التجارة، ويملك والده سيارة.

عدد من متابعي الفيسبوك استاء من تصرف الأم والبنت، في حين أن البعض يرى أن الخطأ على الشاب، لأنه لم يحقق بعد المتطلبات الأساسية ليتزوج.

قد يكون الزواج في جوهره هو رابطة إنسانية باطنها المودة والرحمة، وقد يملك شاب الطموح ويمتلك الإمكانيات التي تؤهله لبناء حياة مستقرة مستقبلًا، لكن لا يمكننا أن ننكر أن الزواج يحتاج حد أدنى من المتطلبات المادية لا ينبغي على شاب أن يتقدم لخطبة فتاة وهو لا يمتلكها، المتطلبات المادية تعني الاستقرار، كما تعني مستوى معيّن للفتاة لا تحب أن تتنازل عنه حفاظًا على كرامتها وصورتها أمام نفسها وأمام المجتمع.

برأيك: هل تقدم شاب لخطبة فتاة دون امتلاك شقة أو سيارة هو تقصير في المسؤولية، أم تصرف يعكس رؤية مختلفة للزواج باعتباره رابطة إنسانية تتجاوز الماديات؟


التعليق السابق

أتفق معك السيارة ليست شرطًا أساسيًا للزواج لكن الشقة مهمة طبعا أيضًا في الوقت نفسه على الشاب أن يختار البيت المناسب الذي يناسب إمكانياته لا يختار مستوى أعلى منه ثم يقول هذا ما أستطيع عليه

معظم الشباب يعرفون حدود إمكانياتهم وبناء على ذلك يتقدمون بطلب الزاواج لتلك الفتاة في نفس المستوى الإجتماعي أو ربما أقل لكن الفتيات هذه الأيام اصبحت أقل متطلباتهم شقة وسيارة ومهر وذهب بأسعار فلكية

ومَن مِن الشباب يقدر على ذلك نحن نتحدث عن شخص مازال في مقتبل حياته (بيكون نفسه) في بيئة من الصعب فيها أن ذلك

واذا كان هذا شرطا أساسيا للزواج سنجد معظم الشباب تتزوج بعد ٨او ١٠ سنوات من تخرجهم ليستطيعوا توفير هذه المتطلبات

فمن يعيد لهم هذا العمر الضائع !!؟

كلامك صحيح طبعاً، لكن لو نظرنا من ناحية الفتاة أو حتى والد الفتاة، فالسيارة صيانة لابنته من أن تتعرض لمهاترات المواصلات العامة، والشقة صوناً لها من أن تعاني بعد عدة سنوات بسبب انتهاء عقد الإيجار وضرورة الانتقال لمكان آخر.