لماذا يحتقرنا الغرب، بينما ننبهر بهم ؟
لماذا نحن شعوب تميل إلى احتقار ذاتها والنظر إلى نفسها باعتبارها أقل شأناً من غيرها، في حين نرى شعوباً أخرى، رغم أوضاعها الاقتصادية أو السياسية الهشة، تمارس ثقة مفرطة بالنفس تصل أحياناً إلى حد الغرور؟
علااااااش؟
هل يعود ذلك، حقاً، إلى ما وصفه إدوارد سعيد في أطروحته عن الاستشراق، أي أنّ الغرب رسم صورتنا كأمم متخلّفة تحتاج إلى وصايته، فصدقنا هذه الصورة تبنيناها كحقيقة عن أنفسنا ؟ أم أن المسألة كما رأى مالك بن نبي، في ما سمّاه "القابلية للاستعمار"، أي أننا نحن من منحنا الغرب حق التحكم فينا والوصاية علينا لأن لذينا ذلك الأستعداد القبلي للخضوع ، أي أننا نحن من أوجد الأرضية المناسبة لهذا التصور سمحنا له، أما الغرب فلم يفعل سوى أنه استغلّ نقص الثقة المتجذّر في داخلنا، وطبيعتنا القابلة للدونية والخضوع
في كلا الحاليتين نحن في ورطة كبيرة، وفي كل الأحوال مازال علينا أن جد حلول لهذه المشكلة.
المسألة نسبية ... حتى بالغرب يصنفو بعضهم . بأشكال مختلفة ..
مثلا انا مقيم في سويسرا بمنطقة قريبة من فرنسا ...
أي سائق سيارة ارعن سيتم وصفه بالفرنسي ( نعم الفرنسي يعتبر ارعن بالمقارنة مع دقة والتزام السويسري )
...
اما في فرنسا ... اذا ظهرت مجموعة تضحك واصواتها عالية يتم وصفهم بالايطاليين ( الايطاليين معروفين بروح الجماعة )
اما في ايطاليا ( باستثناء انتشار المافيات ) مايذال مجتمعهم عائلي حيث الشخص يهتم باهله والعائلة متكاتفة ... ويجدو باقي الاوربيين اصبحو فرديين كئيبين ...
وهاكذا يبحث كل مجتمع عن شيء يميزة ليتعالى على جيرانه ...
ملاحظة : كلامي يتفق مع وجهة نظرك ولكن لتوسيع النظر وبخاصة مع شخص احتك بالاوربيين ( والاسياويين و الامريكان ) بشكل يومي منذ ١١ عام..
نعم هذا طبيعي ولا يلغي ما قلناه في نص المساهمة، الأوربي ضد غير الأوربي، نعم توجد تجاذبات وتنافرات داخل الأوربيين وبعض، لكنهم عندما يتعلق الأمر بالغريب غير الأوربي يصبحون روح واحدة وقلب رجل واحد، يعتقدون أنهم هم من يمثلون الحضارة والتقدم والإنسانية، بينما يمثل غير الأوربيين التخلف والبربرية والوحشية .
التعليقات