17

ما الحدود الصائبة عند الاعتراض على تواصل خطيبتي مع شباب في العمل؟

أحد الأصدقاء أمس في الجامعة بدأت بينه وبين خطيبته مشاجرة بسبب تواصلها مع شاب، وبعد شجار عنيف أصر على رؤية هاتفها فوجد أنها تتواصل معه بغرض شرح بعض الأمور، ووسط ذلك هناك بعض المزاح والأسئلة الشخصية.

انتقل من محادثة لأخرى فوجد شاب آخر من الجامعة وثلاثة تقريباً من العمل وواحد من مكان التدريب، هنا كان رد فعله عنيف وخرجت منه بعض الكلمات المسيئة وغادر بعد أن توعدها بالتواصل مع الوالد لإنهاء الخطبة.

بينما هي تصر أنها على صواب، وأن تواصلها مبنى على أساس الحصول على مساعدة أو توجيه فقط، بينما المزاح أو الأسئلة الشخصية من صلب العلاقات الاجتماعية.

فبرأيكم ما الحدود الصائبة هنا بشأن تواصل الزوجة أو شريكة الحياة مع الرجال لأغراض مختلفة ؟


BasmaNabil17 أضف ردا

برأيي لا بد أن يكون التواصل في أضيق الحدود وفي حدود العمل فقط، وبما تفرضه الضرورة وبأسلوب جاد ومحترم، مع وضوح النية والهدف.

السيدة عائشة رضي الله عنها، وهي أم المؤمنين وقدوة للنساء، كانت تتحدث مع الرجال في مسائل العلم والدين، لكن ذلك كان يتم في إطار واضح من الاحترام والحشمة، وبدون أي تلميح أو تجاوز، فالأمر ليس في التواصل ذاته بل في حدوده وضوابطه وسبب حدوثه، فحين يكون في إطار الضرورة والاحترام لا مشكلة فيه، أما ما يتجاوز ذلك فيُفتح به باب لا يُحمد عقباه.

اخيرا احد تكلم عن الدين بالتعليقات وأنه ما يجوز

اغلب التعليقات يبررون حسب وجهات نظرهم وتركوا الأساس المرجع الصحيح

كوثر الدين الآن يتم تنحيه من النقاش لأن الطرف الآخر يبدأ رده بجملة شهيرة وهي ( بعيداً عن الدين أنا أرى) وهذه مصيبة لأنه لماذا نبتعد عن الدين أيها الأحمق ومن أنت حتى ترى ما يخالف ذلك!

حتى لو ردوا بجملتهم الشهيرة

مو معناتها نسكت و نكمل الحوار معهم في شي يخالف الدين !

لكن هنا الإصرار يجعل النقاش معهم يحتدم ويصل إلى طريق مغلق لا أنا اخبرته الصواب ولا هو اقتنع بخطأه!