ما الحدود الصائبة عند الاعتراض على تواصل خطيبتي مع شباب في العمل؟
أحد الأصدقاء أمس في الجامعة بدأت بينه وبين خطيبته مشاجرة بسبب تواصلها مع شاب، وبعد شجار عنيف أصر على رؤية هاتفها فوجد أنها تتواصل معه بغرض شرح بعض الأمور، ووسط ذلك هناك بعض المزاح والأسئلة الشخصية.
انتقل من محادثة لأخرى فوجد شاب آخر من الجامعة وثلاثة تقريباً من العمل وواحد من مكان التدريب، هنا كان رد فعله عنيف وخرجت منه بعض الكلمات المسيئة وغادر بعد أن توعدها بالتواصل مع الوالد لإنهاء الخطبة.
بينما هي تصر أنها على صواب، وأن تواصلها مبنى على أساس الحصول على مساعدة أو توجيه فقط، بينما المزاح أو الأسئلة الشخصية من صلب العلاقات الاجتماعية.
فبرأيكم ما الحدود الصائبة هنا بشأن تواصل الزوجة أو شريكة الحياة مع الرجال لأغراض مختلفة ؟
ريما الافضل تحديد سبب ووسيلة للتواصل...
مثلا لو يقوم فريق المهندسين التي تعمل به بعمل مجموعة لطرح الاسئلة وتسهيل التواصل ... يبدو هذا منطقي ... وغير مقبول الحديث بالامور الشخصية وبخاصة عن العلاقة بالشريك
( للاسف بعض الرجال يميلو لاظهار انفسهم كمحررين للمرأة - زميلته - بدرجات هو لايرضاها اساسا على اخته او زوجته ؛ بحيث أي ذميلة تتواصل معه ستشعر وكأنها تعيش في سجن )
ثانيا وسيلة التواصل ... مثلا باستخدام لابتوب و اميل للشغل وخلال ساعات الدوام يختلف عن استخدام الهاتف الشخصي وبالمساء . ..
وهذه الافكار اطبقها على نفسي ... فعندنا مهندسة بالفريق ...
احصر التواصل باستخدام تطبيق التواصل الخاص بالشركة . وبالمجموعات العامة باستثناء اذا كان تنبيه على خطء او تذكير بمهمة ...
وبمجرد انتهاء الدوام اقفل الجهاز وانهي اي تواصل بالشركة و الموظفين ...
التعليقات