لمع أسم منصة يانجو بلاي فجأة بشكل متصارع لتظهر كمنصة منافسة وسط المنصات العربية المشهورة ، وذلك بسبب حقوق عرض الكثير من الأعمال الفنية ومن أشهرهم سيكوسيكو و المشروع أكس التي أشيع أنها ليست منصة إمارتية بل أن مالكيها الفعليين هم من دولة الكيان المحتل شركة "يانجو جروب" عندها نشاط تجاري في إسرائيل، وبتدير خدمات تجارية داخل الأراضي المحتلة؛ منها خدمات التاكسي Yango Taxi، و خدمات السوبر ماركت Yango Deli، وغيرهم... وعندها كمان شركات وكيانات اسرائيلية مسجلة في الأراضي المحتلة بشكل مباشر هناك زي مثلًا "Yango Enterprise Israel Ltd"... وفي نفس الوقت اللي "يانجو جروب" مشغلة عملياتها في إسرائيل، وباعت بعضها لمستثمرين اسرائيليين، جت في سنة 2024، وقالتلك احنا عايزين نعمل منصة لبث المحتوى والأفلام والمسلسلات على الجمهور العربي، وهنا لي وقفة وسؤال شديد المشروعية وأتمنى إجابة عليه غير انفعالية لماذا يكون في دولنا العربية منصات ذات أصول أسرئيلية مثل يانجو بلاي وغيرها الكثير من الشركات؟
لماذا يكون في دولنا العربية منصات ذات أصول أسرئيلية يانجو بلاي مثلاً؟
قرأت عن هذا الموضوع مؤخرًا، وعرفت إنها متفرعة من شركة روسية كبيرة، مالكها تابع للكيان، ومع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، لجأت الشركة إلى التوسّع في بلدان اخرى وغيرها، والتوسّع في النشاطات. طيب، سأحاول الإجابة على سؤالك، أولًا نحن نعلم توجّه الدولة الحاضنة لمقر شركة يانجو بلاي، وهي لا تخفي ذلك، ثانيًا، ما الوقفة المطلوبة مع عمل تجاري؟ هذا سؤال مهم حتى من الناحية السياسية، فحتى أشد الدول عداءً لبعضهم، تظل المصالح التجارية قائمة بينهم لأسباب اصلًا دفاعية وحماية حقوق وغيرها، وهنا لا أُشرّع التعامل مع المنصة بأي شكل، أنا أسأل عن الحل المقترح من وجهة نظرك؟
نعم أنا قرأت نفس الموضوع تقريباً ولكن أنا أختصرت تفاصيله بالمساهمة، وبالنسبة لرأيك صديقتي العزيزة @ErinyNabil بخصوص تلك الجزئية:
ما الوقفة المطلوبة مع عمل تجاري؟ هذا سؤال مهم حتى من الناحية السياسية، فحتى أشد الدول عداءً لبعضهم، تظل المصالح التجارية قائمة بينهم لأسباب اصلًا دفاعية وحماية حقوق وغيرها
العمل التجاري قد يكون مشرع (مدنياً) إلا في حالة تورطه في إرتكاب جرائم دولية يعاقب عليها القانون، وأنا هنا لا أتحدث عن التطبيع، بل أتحدث عن شركات بعينها يتم استخدامها لتمويل جيش الاحتلال وأسلحة جيش الاحتلال ، ويتبجح جيش الاحتلال بكونه يقوم بقتل الأطفال بتلك الأموال أو يحصل على مكافأت من تلك الشركات، أو تستخدم تقنياتهم لاستهداف المدنيين أو في أفل الأحوال التجسس علي وعليك .. أليس كل ذلك كافياً للتوقف عن التجارة مع المحتل لأن المصالح تتضارب، أليس من المخيف أن يكون هناك منصة كبيرة تعمل على إنتاج الأفلام والمسلسلات التي تمرر لنا بأفكار .. قد يتم استخدامها في أساليب مثل الحرب النفسية؟ صدقيني الأخطار لا حصر لها بهذا الخصوص وأكثر بكثير من منافع تخدم مجموعة من رجال الأعمال السياسين الفاسدين.
التعليقات