انتشر فيديو لطبيب يركب ترولي ويعتمر قبعة أندونيسية وعلى رجله طفل حديث الولادة يعتمر قبعة مشابهة لكن مناسبة لحجم رأسه الصغير، ويؤدي الطبيب رقصة الطفل الأندونيسي المشهور برقصته المشهورة فوق المركب في سباقات المراكب بأندونيسيا.

اشتعل الرأي العام ضد سلوك الطبيب ووصفوه أنه منافي لأخلاق المهنة، لكن لم أستطع إلا أن ألحظ لو كان عامل معماري أو نجار هو من قام بالرقصة لكانت التعليقات عبارة عن: العامل يصنع سعادته بنفسه – العامل يشقى كل يوم لكن لم يمنعه ذلك من نشر البهجة – رغم ظروف حياته لم ينسى أن ينشر الابتسامة.

بعض المهن مثل الطب قد يغلب عليها طابع الجد بسبب خطورتها، لكن لا يجب أن ننسى أن المهندس ونجار المسلح لو أخطأوا في بناء عمارة سوف تزهق كثير من الأرواح ليس روح واحدة.