هل لاحظت كيف يمضي الوقت أسرع مما نتخيل؟

أمس كنا أطفالًا نحلم بالكِبر، واليوم نلتفت فنجد سنوات العمر قد طارت بلا استئذان.

الأيام لا تنتظرنا، والسنوات لا تُبطئ من أجلنا.

نُؤجّل الفرح بحجة "لما أرتاح"، ونُرحّل الأحلام إلى "غدٍ أفضل"، وننسى أن الغد قد يأتي وقد لا يأتي. الحقيقة الصادمة أن العمر ليس طويلًا كما نعتقد، وكل يوم يمضي هو صفحة لا تعود.

لذلك، لا تجعل حياتك مؤجلة. ابتسم اليوم، صالح من تحب اليوم، عش شغفك اليوم، ولا تنتظر اللحظة المثالية لأنها لن تأتي من تلقاء نفسها.

أعمارنا ليست أرقامًا على بطاقة الهوية، بل قصص تُكتب، وذكريات تُحفر، وأثر نتركه في قلوب من حولنا.

فهل سنترك عمرنا يركض دون أن نركض معه نحو أحلامنا؟

تذكّر: كل دقيقة هي فرصة، إما أن تصنع بها حياة تستحق، أو تتركها تهرب منك بصمت.