تختلف تقديرات أباء الأطفال وآباء المراهقين حول أيهما أصعب تربية؟ وفيما مارس آباء المراهقين تربية الأطفال الصغار أيضا، يسيطر القلق على آباء الأطفال الصغار حول تقييمات سلبية لتربية المراهقين.
لم تجد الأبحاث فروقا في مستويات التوتر بين آباء الأطفال الصغار وآباء المراهقين. إلا أن آباء الأطفال الصغار يشعرون بمزيد من الإرهاق ويقضون وقتا أقل ويعانون من خلافات زوجية أكثر. في الوقت نفسه، يُظهر آباء الأطفال الصغار رضاء وسعادة أكبر في علاقتهم بأطفالهم مقارنة بآباء المراهقين.
الأبوة والأمومة في حد ذاتها هي وظيفة بدوام كامل تتطلب تخطيطا دقيقا واهتماما مضاعفا، سواء كنت والدا لأول مرة أو لثاني مرة، سواء كنت تربي طفلا صغيرا أو مراهقا كبيرا، في كل الأحوال ستواجه مجموعة مختلفة من التحديات كل يوم.
ما يزيد الأمر سوءا، أنه لا توجد قاعدة ثابتة لتربية الأبناء ليكونوا ناجحين وعطوفين. وعلى الآباء أن يتطوروا ويتأقلموا مع أطفالهم لرعايتهم بشكل صحيح. ولكن هناك دائما نقاش بين تحديات تربية المراهقين والأطفال الصغار.
يعتقد العديد من الآباء، الذين يعانون خلال سنوات الطفولة المبكرة، أن تربية المراهقين يمكن أن تكون أفضل، لكن آباء المراهقين يشعرون بخلاف ذلك. وهذا ما يجعل آباء المراهقين يحذرون آباء الأطفال الصغار، في لغة تحمل الكثير من الخوف من المجهول وصعوبة القادم “هل تعتقد أن هذا صعب؟ فقط انتظر حتى يصبح أطفالك مراهقين، وسترى الصعوبة الحقيقية!”
قد يكون هذا الحديث محبطا ومخيفا لآباء الأطفال الأصغر سنا، ولكن هل تدعم الدراسات والبحوث العلمية هذا الكلام؟
في نظلرك: أيهما أكثر إرهاقا، الأبوة والأمومة لطفل صغير أم تربية الأبناء المراهقين؟
التعليقات