يعتري على وجدان جمهرة كبيرة من الناس مخاوف بشأن عدم النجاح أو تحقيق هدفهم مع كل السعي الذي قد يبذلونه نحو تحقيقه. هذا الأمر يسبب ضعف الهمة نحو الاستمرار مما قد يدفع البعض إلى التوقف عن السعي نهائيا.
السبب خلف هذا الخوف هو تفكيرنا المتواصل حيال نتيجة أي هدف نسعى للقيام به، أي أننا نوجه تفكيرنا حو أمر ،وهي النتيجة، لا يمكننا التحكم به فهي خارج نطاق البشر مما يجعلنا مكبلين وعاجزين عن القيام بأدنى تصرف لتحويل حلمنا إلى حقيقة، كمن يفكر في امتحان لديه وهو لم يدرسه، من الطبيعي أن يشعر بالقلق اتجاهه.
لذلك علينا أن نصب تركيزنا على ما يمكن التحكم به وهو السعي، أي الأمر الذي يمتلك الإنسان فيه دوراً وقد يستطيع الوصول إلى النتائج التي يتمناها مع اليقين التام أن السعي والنتيجة التي تتبعها هي أمور من تدبير الله عز وجل وتقديره.
فكل ما علينا هو السعي للوصول إلى ما كتبه الله تعالى لنا والذي هو خير لنا.
ما هو رأيكم، كيف يمكننا التغلب على هذا النوع من المخاوف؟
وفقكم الله.
أعجبني الطرح كثيرًا 🌿، لأنك لم تكتفِ بوصف المشكلة، بل وضعت يدك على أصلها وهو الانشغال بالنتائج بدلًا من التركيز على العمل نفسه.
من تجربتي، الخوف من الفشل يتضاءل كلما انغمست في خطوات صغيرة يومية نحو الهدف، حتى لو لم أرَ نتائج مباشرة. وكأنك تقول لنفسك: “اليوم سأزرع، وغدًا لله أمره”.
أعتقد أن استحضار فكرة أن النتائج بيد الله وحده يحرر الإنسان من الضغط النفسي، ويجعله أكثر إبداعًا وجرأة في السعي
التعليقات