التحايل في التسويق

بسم الله الرحمان الرحيم

ربما ليس هذا المجتمع الذي أطرح فيه هذا المقال و لكن على كل حال سأطرحه ،التحايل في التسويق و في بيع و طرح المنتوجات له نماذج كثيرة و خطيرة ممزوجة بالغش و الخداع و هناك عدة أساليب منها :

* تسمية المنتوج بمسمىً يشبه منتوجًا معروفًا على سبيل المثال فقط ، حلوى تسمى كوباكولا فيعتقد الزبون أنها كوكاكولا فيشتريها و يتم رسم الإسم مثل المنتج الأصلي فيتم خداع البعض من الناس بهذا ، و الأمثلة على هذا لا تعدّ و لا تحصى لولا الخوف من مغبات التشهير ببعض المنتوجات .

* أيضا تشكيل العلبة المقلدة مشابهة للأصلية و مخالفة في الإسم بحرف أو حرفين فقط لتفادي المساءلة القانونية

* طرح المنتج بجودة عالية للسوق فإذا إستقر الإسم و أشتهر تراجعت الجودة .

* إستبدال المواد مثلا هناك من يستبدل مسحوق البسكويت بالخبز ، و هناك من يستبدل الفستق بالبازلاء و هناك من يستبدل اللوز بالفول السوداني و الأدهى من ذلك حين يتم إستبدال المواد الطبيعية بأخرى كيمياوية ، و حتى ضارة فمثلا في العطور المقلدة هناك من يضع صحة الزبون في ذيل إهتماماته و يستعمل أي شيء متاح و رخيص .

* هناك منتوجات مقننة في سعرها يعني سعرها ثابت فيتحايلون في تقليص حجم المنتج بدل زيادة السعر ، و هناك من ينقص عدد القطع فمثلا في البسكويت ينقصون القطع ثم يضغطون العلبة بالهواء بتعويض القطع الناقصة

* يكذبون في الإسم أصلا مثلا بكتابة أصلي ، أو كتابة إسم فخم مثل

Elite / إيليت

Luxury / لاكشري

Exclusive / إكزكلوسيف

Regency / ريجنسي

Grandeur / جراندور

Sovereign / سوْيرين

Platinum / بلاتينوم

Signature / سيغنيتشر — توحي بالتميز

Heritage / هيريتيج — ترمز إلى الأصالة

* أيضا الرسم الخارجي للمنتج فمثلا ترى صورة الكيكة ممتلئة بالشيكولاطة لتتفاجئ عند فتحها بقليل منها لا يكاد يرى ، و غير ذلك من أساليب التحايل


المشكلة أن هذا النوع من التحايل لا يؤثر فقط على جودة المنتج بل يضرب ثقة المستهلك في كل شيء حتى في العلامات الأصلية أحيانًا والخطير فعلًا أن هذه الأساليب لا تقتصر على المظهر بل تمتد إلى مكونات المنتج وهذا يمس بصحة الناس بشكل مباشر خاصة في المواد الغذائية والعطور ومستحضرات التجميل أعتقد أن المستهلك بحاجة إلى وعي أكبر لكن الأهم أن يكون هناك رقابة صارمة على مثل هذه الممارسات لأن بعض الشركات تستغل ضعف الرقابة لتمرير هذه الحيل دون مساءلة من وجهة نظري يجب أن نعيد تعريف كلمة تسويق بحيث ترتبط بالشفافية لا بالخداع التسويق الحقيقي يُبنى على ثقة طويلة الأمد ليس على حيلة مؤقتة لجذب انتباه المستهلك

عندما يكون المُراقب و المُنْتِج وجهان لعملة واحدة تكون هذه النتيجة