خجل المرأة خيبة وخجل الرجل عيبة!

  • kjhj

يقولون في الأمثال الشعبية أن كسوف المرأة خيبة وكسوف الرجل عيبة والكسوف هنا - لمن لا يعرف العامية المصرية - هو الخجل . هذا مثل قديم يردده الناس وكان يردده ابي رحمه الله. لا اعلم مدى صحته وكان يردده عندما يطلبون مني سيئا وأقول: لا. إني أتكسف. هل تريدون أمثلة ؟! الأمثلة كثيرة وكنت أخجل تقريباً من كل شئ وانا صغير كبرت وانحسرت عني صفة الخجل ولكن يتبقى منه اشياء أيضاً.

ما ذكرني بصفة الخجل تلك اني كنت وصديقي نركب صباحا المواصلات العامة وكانت شديدة الازدحام. كانت النساء تحتشد حول الميكروباص وتدفع صديقي فيتراجع في خجل تاركاً لهن الساحة. قلت له: هذا لن ينفع! سنتأخر يا رجل! لم أكد اقولها ويبتسم من قولي حتى اقبل ميكروباص آخر فزاحمت أنا السيدات وركبت وانطلقت بنا السيارة وتركته خلفي!

أعتقد أن الخجل هنا حرم صديقي من فرصته وقد استغلت النساء هذه الصفة أو بالأحرى عكسها لتحقيق مصالحها!

برأيكم: أيهما أولى بالخجل: المرأة أم الرجل؟ وهل حرمكم الخجل من قبل فرص للإنجاز أو تحقيق أغراضك؟


يا ابن الكرام هناك فرق بين الخجل وبين الحياء الخجل مذموم لأنه ضعف الحياء كله خير ومئالاته كلها خير وكيف تعرف انه خجل ام حياء الخجل بعد الموقف تتحسف ام الحياء تفعله انت بأرادتك ولن استخدم الخجل في اجابة سؤالك فل نقل الحياء

الحياء في المرأة يجملها فوق جمالها وبالطبع المرأة اولى بالحياء

اتمنى ان لا تفهم وصفي لك بابن الكرام بشيء سيء بل انا امدح والديك

شكرًا أخي محمد. بالطبع لن أسيئ فهمك.

الخجل بعد الموقف تتحسف

الحقيقة لم أفهم. هلاً تفضلت بشرح الفرق أكثر مع إيراد مثال إن كان في الإمكان؟!

Mohammed2003 أضف ردا

بالطبع الخجل شيء سيء لماذا لأنه يضرك أنت كشخص لانه ربما بسببه تتنازل عن حقك بحجة الخجل وبعد الموقف مباشرة تقول ليتني طلبت منه ان يعطني مالي كاملا او من هذا القبيل (انا كتبت ليتني من باب الشرح وإلا المسلم لا يقول ليتني او لو كان كذا لكان كذا اولا لان النبي صل الله عليه وسلم نهى عنه وثانيا ما يزيد الشخص إلا جلد لذاته) يعني الخجل ضعف في الشخصية بينما الحياء من يفعله باختيار وأراده منه وربما فرح بعد عمله وصاحب الحياء على الغالب شخصيته قوية اتمنى انك فهمت

وصلت الفكرة وشكرًا جزيًلا على التوضيح وضرب الأمثلة. سلمت يدك أخي محمد.