ماذا لو توقف العقل فجأة عن التفكير، بداية الراحة أم بداية الشقاء ولماذا ؟

من المعروف أن العقل هو المسؤول عن التفكير ومن هذا المنطلق هو المسؤول عن القرارات، بالإضافة إلى حل المشاكل وخلق الرؤى والتعامل مع مختلف المواقف اليومية.

وهذا يؤكد أن عملياته مهمة ويوضح أنها سبيل للراحة، لكن بنفس الوقت فئة كبيرة مننا تقتنع أن العقل سبب شقائهم، إذ لا يتوقف عن التفكير والقلق وخلق السيناريوهات السلبية، حيث يعمل خارج السيطرة ليبت في أي شئ وكل شئ.

وقتها نرغب فقط في أن يصمت وأن يكف هذا الضجيج وأن تهدأ الأصوات الخاصة به، وقتها فقط يتوقف الشقاء ونهدأ كما لو أننا بشر ولسنا جحيم متقد.

فبرأيكم لو أن هذا حدث وتوقف العقل عن ممارسة ادواره تكون بداية الراحة أم بداية الشقاء، ولماذا ؟


التعليق السابق

النوم، هذا ما اقصده

ولا يوجد حل اخر لايقاف التفكير

نحن نقوم بامور كثيرة فقط لزيادة التفكير اصبحنا مدمنون على فرط التفكير.

لكن الخبر السار أن هناك امور كثيرة يمكن ايقافها لتقليل حدة التفكير. وكلها متعلقة بالعلاقات بين الاشخاص، اقرأ كتاب شجاعة أن تكون غير محبوب لتعرف كم يشقى العقل والعقل الباطن بالتفكير الذي يحدثه تأثير الناس.